اجعل مياسه الصفحه الرئيسية
الرئيسية - عن الموقع - إتصل بنا
رمادي ازرق اخضر أحمر بنفسجي بني لون صفحتك
 

05/03/2008

 

تربية الطفل

وكل عائلة لا تكتمل فرحتها إلا بإنجاب أول طفل
إن صرخة الوليد بعد خروجه من بطن أمه
لهي تعبير عن دبيب الحياة في أوصاله
ورد فعله عن البيئة الجديدة المحيطة به
ولغته وهو في المهد....البكاء
بها ينقل أحاسيسه ورغباته وما يحتاجه إلى أمه الحنون



قبل أن يتعلم الكلام...





الطفل يحدث أمه بالبكاء؟




التعبير عن الفرح والسرور،والخوف والجوع عند الأطفال الرضع
يتم بإصدار أصوات معينة رقيقة النغمة حين الانبساط والاطمئنان
وبصراخ مزعج حين الخوف والرعب
وهي اللغة الأولية يستمر بها حتى يبدأ تعلم الكلام
والأبحاث الجديدة أظهرت وجود خمسة أنواع للبكاء لدى الرضيع
يعبر بها عن حالات مختلفة من شعور الاحاسيسه:
*بكاء الجوع:وهو مجموعة من الصرخات، متبوعة بصفير الشهيق
*بكاء الغضب:الذي يحدث الضيق والحدة عند سامعيه.
*بكاء أو صرخات الحرمان الحاصلة حين نزع المصاصة من فمه.

*بكاء الألم.
*بكاء السرور.
وإضافة إلى دالك فان هناك إشكالا انتقالية من البكاء
وتزداد استجابة الرضيع لحالات المختلفة مع ازدياد عمره وتطوره




مادا تفعل الأم؟



اغلب الأمهات يعرفن خدعة البكاء عند أطفالهن من بداية الأسبوع الثالث
لأعمارهم الذي يفعلونه أحيانا لإثارة الجدب الانتباه إليهم
وهدا البكاء يكون بصورة تأوه أو أنين طويل في البداية
ثم يتحول إلى بكاء حاد آدا لم ترد الأم على وليدها بسرعة
وتصرف الأم إزاء بكائه يعتمد على خبرتها وتجربتها
الفيزيائية والنفسية وطبيعة شخصيتها

وبالطبع نوعية بكاء الطفل وما يثيره في النفس من ضيق أو غضب
فمن الأمهات من يسلكن مع أطفالهن مسلكا صارما قاسيا، لا تتحمله
وفي أمهات مطاوعات مستسلمات لرغبات أطفالهن
وعلينا أن لا ننسى إن علاقة الأم بابنها تتأثر أيضا بالعلاقة التي كانت تربطها بأمها
وعلى الأب أن يقوم بما عليه من واجب ويبدي استحسانه لزوجته
على أفعالها ويشعرها بأنها أم حنون، طيبة.


أسلوب معاملة الطفل



من المفروض حين سماع بكاء الطفل أن تاخده أمه بين ذراعيها وتهدهده وتحقق من نظافته وعدم ارتفاع حرارته
خلافا للفكرة التقليدية القاتلة إن الرد على الطفل أثناء بكائه يجعله أكثر صراخا
والامتناع عن إجابته يسبب إشكالا كبيرا
وأظهرت الدراسات أن أكثر بكاء الأطفال يتأخر في الرد عليهم يتحول هدا إلى عادة سيئة عند الطفل مع الوقت

وإجابة الرضيع الباكي يسمح له بتطوير وسائل أخرى للتفاهم
كما لوحظ أن سرعة انخفاض حدة بكائه تتساوى مع سرعته إجابة الأم له
ولهدا ينصح بالرد السريع على الأطفال من اجل التطور والنمو الجيد لهم
وفي حالة عدم فهم سبب البكاء، يجب استدعاء طبيب لمعرفة السبب
ويجب أن ننتبه إلى إن هناك حالتين تتكرران كثيرا وهما:
*المغص أو وجع البطن خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عمر الرضيع



*تقلصات العضلات اللاإرادية في عملية الشهيق والزفير
وأعراض المغص عند الرضيع تتجلى بشكل صيحات في أخر النهار
وفي الليل مترافقة مع حركة في الساقين وانتفاخ قليل في البطن
لدا يستحسن دائما على الأم إن ترضع طفلها رضاعة طبيعية
حماية له ولها من عدة أمراض



خلاصة القول


بكاء الرضيع إنها لغته التي يعبر بها عن احتياجاته
وحديثه لامه في بداية عمره، ثم يضيف إليها التعبير بقسمات وجهه
وحركات يديه إلى أن يبدأ تعلم
وعلى الأم أن تستجيب إليه وتهدئ من روعه وتحدثه بكلام عذب

ناعما حتى يأتيه سلطان النوم
ونتمنى له أحلاما هنيئة
وعمرا مديدة
وحياتا سعيدة

 

 

 

 

 

 

 
 

الرد